الشيخ الكليني

633

الكافي ( دار الحديث )

عَلَيْهِ « 1 » جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِالسَّيْفِ ، فَهَرَبَ مِنْهُ وَهُوَ يَقُولُ : يَا جَبْرَئِيلُ ، إِنِّي مُؤَجَّلٌ « 2 » إِنِّي مُؤَجَّلٌ حَتّى وَقَعَ فِي الْبَحْرِ » . قَالَ زُرَارَةُ : فَقُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ : لِأَيِّ شَيْءٍ كَانَ يَخَافُ وَهُوَ مُؤَجَّلٌ ؟ قَالَ : « 3 » « يَقْطَعُ بَعْضَ أَطْرَافِهِ » . « 4 » 15235 / 420 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ « 5 » ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ عَلَى التَّلِّ الَّذِي عَلَيْهِ مَسْجِدُ الْفَتْحِ فِي غَزْوَةِ الْأَحْزَابِ فِي لَيْلَةٍ ظَلْمَاءَ قَرَّةٍ « 6 » ، فَقَالَ : مَنْ يَذْهَبُ فَيَأْتِيَنَا بِخَبَرِهِمْ وَلَهُ « 7 » الْجَنَّةُ ؟ فَلَمْ يَقُمْ أَحَدٌ ، ثُمَّ أَعَادَهَا ، فَلَمْ يَقُمْ أَحَدٌ » - فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِيَدِهِ « 8 » : « وَمَا أَرَادَ

--> ( 1 ) . « فشدّ عليه » أي حمل عليه ؛ من الشَدّ بمعنى الحملة في الحرب . راجع : القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 425 ( شدد ) . ( 2 ) . في « ن » والوافي والبحار : - / « إنّي مؤجّل » . ( 3 ) . في البحار ، ج 63 : + / « على أن » . ( 4 ) . الوافي ، ج 26 ، ص 365 ، ح 25463 ؛ البحار ، ج 19 ، ص 304 ، ح 46 ؛ وج 63 ، ص 199 ، ح 14 . ( 5 ) . لم نجد رواية هشام بن سالم عن أبان بن عثمان في موضع . وقد روى أحمد بن محمّد بن أبي نصر كتب أبان بن عثمان ، وتكرّرت روايته عنه في الأسناد . راجع : رجال النجاشي ، ص 13 ، الرقم 8 ؛ الفهرست للطوسي ، ص 47 ، الرقم 52 ؛ معجم رجال الحديث ، ج 2 ، ص 600 - 602 وج 22 ، ص 343 . فعليه لا يبعد وقوع خللٍ في السند بأن يكون الأصل فيه هكذا : « هشام بن سالم وأبان بن عثمان » . ( 6 ) . القَرَّةُ : الباردة ، من القُرّ بمعنى البرد . راجع : النهاية ، ج 4 ، ص 38 ( قرر ) . ( 7 ) . في « بح » : « فله » . ( 8 ) . في شرح المازندراني : « فقال أبو عبد اللَّه عليه السلام بيده ، أي أومأ بها ، والعرب تجعل القول عبارة عن جميع الأفعال‌وتطلقه على غير الكلام ، فتقول : قال برجله ، أي مشى ؛ وقال برأسه ، أي أومأ ؛ وقال بالماء على يده ، أي قلب ، وكلّ ذلك على المجاز والاتّساع ، كما صرّح به في النهاية » . وفي الوافي : « بيده ، أي مشيراً بها والضمير في « ثمّ قال » للنبيّ صلى الله عليه وآله » . وفي المرآة : « قوله : فقال أبو عبد اللَّه بيده ، أي حرّك يده على وجه التعجّب » . وراجع : النهاية ، ج 4 ، ص 124 ( قول ) .